يوم الغضب الفلسطيني بوجه الانروا

الجمعة 22 كانون الثاني 2016

تصاعدت الهبّة الفلسطينية المندلعة في مخيمات لبنان، ضد السياسة المنظمة التي تنتهجها وكالة الغوث 
حيث احتشد اللاجئون من كافة المخيّمات أمام مكتب «الأونروا الرئيسي في بيروت 
ونفذوا اعتصاماً شعبياً بمشاركة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والأهلية للتعبير عن رفضهم القاطع للسياسة الاستشفائية الجديدة 
التي تدفع باللاجئين والنازحين الفلسطينيين من سوريا الى مزيد من الحرمان والمعاناة .
المعتصمون رفعوا لافتات تختصر أوجاعهم ومأساتهم وسط هتافات تطالب بتأمين الموراد اللازمة لدعم ميزانية الأونروا لتتمكن من تقديم خدماتها بشكل لائق لحين تحقيق العودة الى فلسطين.

وألقيت كلمات عدة خلال الاعتصام اكدت على اهمية توحيد الموقف الفلسطيني والاستمرار في تنظيم التحركات الاحتجاجية والتأكيد على سلميتها حتى لا تنعكس سلباً على الحراك لجهة الحفاظ على مؤسسات الوكالة الدولية .

يذكر أن هذه التحركات جاءت بعدما تفاجئ اللاجئون الفلسطينيون مطلع العام الجديد بقرار صادر عن قسم الصحة في الأونروا يقضي بتخفيض خدماتها الصحية لمرضى المستوى الثاني، وهم الأغلبية من المرضى الفلسطينيين، الذين يقصدون المستشفيات للعلاج إلى 20%
حيث باتت تغطي الأونروا فقط 80% في المستشفيات الخاصة، بدلاً من 100% كما كان سارياً في العام الماضي، واشتراط لجوء المريض أولاً إلى مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني،
الامر الذي اعتبره الفلسطينيون حرمانا واضحا من حقوقهم الاساسية 
فبرنامج التقليصات الصحية سيجعل من كل فلسطيني متسولا على أبواب المساجد وعند مداخل المستشفيات يجمع ثمن طبابته وعلاجه قبل مرضه ،في ظل ظروف الفقر والبطالة والحرمان من الحقوق المدنية والإقتصادية التي يعاني منها اللاجئون في لبنان .