الانسانية العدد صفر

 

 لأني إنسان

الحمد لله رب العالمين ناصر المستضعفين والصلاة والسلام على حبيب رب العالمين وقائد الغر الميامين إلى جنات النعيم
لقد قمت بزيارة مخيمات الفلسطينيين في لبنان وتعرفت على ظروف حياتهم التي لا تليق بإنسان وهم يعيشون في هذه الظروف منذ أكثر من نصف قرن من الزمان وقد طردوا من ديارهم في فلسطين بغير حق ونهبت أموالهم وأراضيهم وانتهكت أعراضهم وهم مظلومون ظلماً عظيما. ونحن إخوانهم من العرب والمسلمين نرى ونسمع بحالهم ولا نقدم لهم إلا القليل الذي لا يسد الرمق.
نحن محاسبون عما حصل ويحصل لهؤلاء إذا لم نقدم كل ما بقدرتنا تقديمه لكي يعيش هؤلاء مكرمين معززين في مخيماتهم وبين أهلهم.
ونحن في اللجنة الخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني في فرنسا نعاهد الله ألا ندخر ما في وسعنا لمساندتهم ونحث أهل فرنسا على مساعدتهم ومد يد العون لهم لرفع الضيم عنهم ونرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يوفقنا وجميع المسلمين وأحرار العالم إلى عمل الخير وخير العمل.
ونهيب بإخواننا في لبنان أن يكونوا خير نصير لهؤلاء المستضعفين المقهورين كما نشد على أيدي إخواننا في الوقفية الإنسانية للاستمرار في عملهم الإنساني هذا وأجرهم عند الله، والله خير ناصر ومعين وهو أرحم الراحمين.


رئيس اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين – فرنسا
د.زهير محمود

الإنسانية العدد صفر